عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي

686

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية

1092 غالى بن إبراهيم بن إسماعيل ، أبو علىّ الغزنوىّ ، البلقىّ ، الإمام ، ناصر الدين « * » الملقّب بتاج الشّريعة ، ويلقّب نظام الإسلام صاحب فنون ، إمام في التفسير ، والفقه ، والعربيّة ، والأصول ، والجدل « 1 » .

--> ( * ) ترجمته في : الأنساب 2 / 317 ، اللباب 1 / 142 ، تاج التراجم 49 ، 50 ، بغية الوعاة 2 / 140 ، كتائب أعلام الأخيار 405 ، الطبقات السنية ، برقم 1016 ، كشف الظنون 1 / 566 ، 2 / 1804 ، الفوائد البهية 85 ، هدية العارفين 1 / 435 . واسمه في المصادر السابقة عدا تاج التراجم ، والكتائب « عالي » بالعين المهملة . وذكر ابن قطلوبغا أنه رأى بخط إبراهيم بن دقماق ترجمة له باسم « غالى » وأخرى بخطه باسم « عالي » ، وفي الثانية وفاته سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ، وأن ابن دقماق تأكد عنده أنهما ترجمتان . انظر تفصيل ذلك في تاج التراجم 49 ، 50 . وذكر التميمي ترجمته في العين المهملة ، وأنه مات سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، وقال : « كذا ذكره صاحب الدر الثمين في أسماء المصنفين ، وذكره صاحب الجواهر في حرف الغين المعجمة ، بنحو ما تقدم ، وذكر أنه كان يلقب ناصر الدين وتاج الشريعة ونظام الإسلام ، وأن من جملة من تفقه عليه عبد الوهاب بن يوسف ، يعنى المعروف بالبدر المجن . انتهى . وذكرته هنا تبعا لصاحب الدر الثمين ؛ فإنه أوفق من صاحب الجواهر ، وليس هذا بتاج الشريعة المشهور ، فإن ذلك اسمه عمر ، وسيأتي في محله إن شاء اللّه تعالى . ونبه الكفوي إلى أن عبد القادر ذكر أن اسمه « غالى » - في النسخة « غالب » تحريف - وذكر الكفوي أيضا أن وفاته سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة . ونقل اللكنوى عن صاحب كشف الظنون أن وفاته سنة إحدى وثمانين وخمسمائة . و « البلقى » نسبة إلى بلق ، من نواحي غزنة . وهو في الأنساب واللباب بفتح الباء واللام ، وفي معجم البلدان 1 / 729 بالفتح ثم السكون . ( 1 ) وردت هذه الكلمة في م بعد قوله : « والفقه » السابق .